غزل الحب (نثر , شعر ) | |
رحلتي . . مُباركة
{ 08:31, 2008/9/16 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
لازِلتُ أتنَفّسُ فوقَ الماءِ
لم يكسوني ضبابُ العشقِ بَعد
أستطيعُ أن أُوَجِّهَ شراعي الى حيثُ اريد
فرياحُ الهوى
تعصِفُ بعيداً عن قاربي
لا تطالُني غناءُ حورياِت ِ الهوى
فلا أفقدُ معها أحلامي
ولا يُغريني نجمُ لاحَ في السماءِ قليلاً . .
ثمَّ اختفى حرةٌ أركضُ على وجهِ الماءِ
أضعُ قدمي ولا يلتهمُني قاعُ الضياعْ
و أمضيْ إلى حيثُ أشاءْ
بوصلتي . . تلكَ الذكريات
و بحّارتي , أطيافُ الماضي
و أشرعتي . . كومةُ ألمٍ مصبوغة بدماءِ الدموع
نَسَجْتُها بِلَيالٍ فاسِقاتٍ كانتْ تُسكِرُني بكاءً
و تُفَتِتُني كقطعِ الزجاجِ . . يجرحُ بَعْضي بَعْضي
خَدّشتْ بيَ تلكَ الأمنيات
حتى شوّهتْ معالمُ أنوثتي
فحانَ الآن أنْ أستفيدَ من ملامِحي الحديثةْ أرىَ خلفي مُحيطاً ينادينيْ
يرسلُ ليْ حمامُ السلامِ
يُغريني بأمواجٍ دافئةٍ
تبدوا رقيقةً الى درجةِ أنها تتكسرُ بشعاع الشمس
يُريني نسماتُ الربيعِ الفاتنة
حين تداعبُ خصلَ شعرهِ
ليُبهَرَني . .
لكِّني مُتَيَقِنةً أنَّ خلفَ السطحُ الأزرقِ
عمقٌ داكنٌ
مكانٌ سحيقٌ
بها أشلائيٌ غارقة وٌ مسجونةٌ
ممنوعةٌ هيَ من أن تطفو و تظهر
أستطيعُ أن أشعرَ بألامها
رغمَ جهلي لِأسمائِها
فنظراتُها الموؤدة
تَصِلُني بوضوحٍ
رغمَ تلكَ الطبقات
التي صُنِعَتْ فوقها
لِتَدفِنَها حيّة . لا زلتُ أذكرُ تلكَ السفينة ُ التي أبحرتُ بها
حملتُ أحلامي كلّها على ظهرها
و أودعتُ امواجَ العشقِ سرّي
جهلاً مني . . ظنتتُ أنها ستُسعدني
دبّرت لي مكيدةً جهنميةً
لثّمتها بنظراتٍ ملائكية
لتنتشلُني من محرابِ وحدتي
الى عالمِ فاسق
فيهِ للهوى ألوانُ المجون
فضللتُ الطريق
و أتّبعتُ القلبَ الضعيف
فأخذني الى الهاوية
الى ركنٍ مجوّفٍ من الطعنات
فلا ما تمنينهُ حصَلْ . .
و الاحلامُ انتحرتَ قبل اقترابِ الأجل
و فقدتُ عذريةَ الوحدة
سلبَني إياها عشقٌ شيطانيّ .
منذُ تلكَ السنون
و أنا أخليتُ جوفي من أكوامِ المشاعر
حتّى لا تنهَبُني رواياتَ العشقِ المضللة
برسائلها المحفوفةُ بالأشواكْ
و حتّى لا أقرعُ أجراسَ الخريفِ
لأزمنةٍ بلا نهاية
و أسكنُ الشتاء
بلا تاريخٍ لدنوّ الربيع رحلَتي الى نفسي مباركةٌ بِحُريّتي
جميلةٌ باختلائي من الهوى
و فاتنة . . لا تجذبُ الا نفسي . نحنُ قصة جديدة . .
{ 08:21, 2008/9/16 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
بحثتُ عنكَ في كلِّ الإتجاهاتِ و اعتنقتكَ حُباً
لاأرتكبُ فيكَ خطيئةَ النسيانِ
ولا يُدَنِسُ طُهرَ تَمَسُكِي بكَ
خيالاتُ خائنةٌ
تُعَذِبُني بأوهامٍ
تَشُكُّ خيوطَ الليلُ الداكنُ
في غُرَزِ صباحاتي
لتنقعني بملحِ الدموعِ
فتؤلِمُني جراحَ بُعدكَ عَنّي أكثرْ لنْ أميلَ عن صِراطِ إنتظاركَ
أو أرتكبَ حماقةُ الظنون
سأهديكَ مِنّي عُذراً إضافيّاً
علّ الأيامُ تعطفُ عليّ
و ترسمكَ بدراً . .
أو تَهديني اليكَ النجومْ فيا منْ أنتَ تواريتَ خلفَ السحابِ
هلْ ليَ الى مردٍ
فأسئلكَ : متى تعود . . ؟! استعجلتَ برحيلِكَ يا ساكِني
فلمْ أستطعِ اللحاقَ بظلّك
و اختفيتَ كالسرابِ
و أنا لازلتُ في الصحراءِ
عطشى . . أهيمُ على وجهي
أشتمُّ رائحةَ خطواتكَ في الهواءِ
فأركضُ خلفها
أُلاحِقُها ملتصقةً بطيفِكَ
أمتصُّ منهُ الأمانْ
وأحافظُ عليهِ حتى في منامي
تَجِدهُ بين أناملي . . في أحضاني
أخشى فقدانهُ
فاتوهُ عنكَ ساعةً أخرى . . أصبحتَ كتابي في الهوى
أتّبِعُ همساتكَ المنثورة فيها
أتقيّدُ بلحنٍ
أنتَ كنتَ تعتنقها
حينَ تلاوةِ سطورِ الحبِ على مسمعي
أُخْتمُ قرائتكَ
آلافُ المراتِ في الساعةِ
و حفظتُ ألوانك عن ظهرِ غيبْ
و الدليلُ على ذلك
أنّي بِتُّ أفقدُ بصَري من البكاءْ
و ملامحي ذَبُلَتْ
كوردةٍ احتضنتها طيورُ الشتاءْ
فانتكستْ . . وعادتْ في شرنقةٍ
تنتظرُ من فصولكَ الدافئة
حلولَ اللقاءْ . . عُدْ يا سيّدي
سأجيبُكَ هذه المرة
و لن أدعكَ تنتظرْ
سأغرقكَ ببحرِ كلماتٍ
تنضحُ من هيامي فيكْ
و أغرقُكَ حُباً أبدياً
يجعلُنِيْ
كأسَ سِحرٍ
يزدادُ حلاوةً
مع كلِ رشفةٍ تأخذها مِني
فاُسكِرُكَ حناناً منْ لَدُنِّيْ
تُعميكَ عن غيْري
لِأكونُ مملكتكَ المعشوقة
و حلمكَ المنشودْ
وتكونَ أنتَ ملاذي
في دُنيا سادتْ بها طبعَ الجحودْ سنكسرُ بعشقنا قواعدَ الفراق
و النهاياتِ الحزينة ِ
سنُضَمِدُ جراحَ تاريخِ الحب
الذي يشكوا من البطولاتْ
و نُسَطِّرُ قِصَتَنا هناكْ
كـ وفِيّانِ لم يُريدا من الحياةِ سِوى بعضَهُما .
{ 08:31, 2008/9/15 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
أتيتُ إليكَ حافيةً
شقَّ قدمي طولُ المسيرُ
تركتُ خلفي ربيعاً دافئاً
تركتُ خلفي يدُ فقيرْ
و لكَ ركضتُ راجيةً
هل لي من قربكَ شيءٌ يسير ؟!
فجُدْ على ملكةٍ فدتكَ روحها
و أمنن عليها
فقد امتزجتَ لأجلكَ
خمراً ..
يُبصركَ في الهوى
إن أنتَ فيهِ ضريرْ
اقبل و خذ من عيني مضجعاً
و نم بها .. وعينكَ قريرْ
سأحرسكَ من النجوم إن غضبت
و ارسلت الشمسَ
لتشعلَ أطراف السرير
و أدفئكَ بكفّي
فلا يُثلجكَ شتاءٌ
ولا يُحرقكَ هجيرْ
سأرقصُ من أجلكَ
حولَ الزهورِ
وعلى أنغامِ الخريرْ
و أتمايلُ لكَ عشقاً
أغازلكَ
أدنو منكَ بشوقٍ كبيرْ
" رحـــــــــلة عذاب " . .
{ 08:24, 2008/8/7 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
مدخل : رحلةُ عذابٍِ وبضعُ دمعاتٍ على سككِ القطارْ فراغٌ عائمٌ رغمَ انقضاءِ الهواءْ
متشبعٌ من أنفاسِ الانتظار
و صخورٌ تغني جامده , تهمس للأرضِ
بألحانِ الاحتضار
تماثيلٌ تشابهتْ في كينونتها
و اختلفت تماماً في الملامح
كأنها تلتحفُ سواداً شفافاً
يعكسُ بعضَ الشمسِ
و يمتصُ البعضَ الآخر َ
في يأسٍ شديدٍ من دُنوِ الأمل
و كأنها خشُبٌ مُسندة
خاويةٌ من احمرار العروق
فوقها . . بضعُ سحاباتٍ راحلة
تداري شيخوختها المبكره
باللحاق بغرابيبِ سودْ
ينخرُ فيها الزمنُ يمنةً و يُسرى
بابتساماتٍ تشعُّ فرحاً
ونواحٌ يلقي اللوم َ على الأحلام _ كل ما يرتبطُ بالأحلامِ هالك _ فما يبقى بعد الرحيل
سوى طرقاتٍ خالية
و اخضرارٌ لا يبتُّ للربيعِ بِـ صِلَة مخرج:
هناكَ حيثُ الوطنْ
دمعةُ أمٍ ثكلى
رغمَ أن النبضَ فيني
ما زال حراً ,
لم يحتويهِ الترابُ بَعَدْ. عشيقانِ سِيامِيّان
{ 10:35, 2008/7/13 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
ها أنا ذا على موعدنا في نفس المكان
الدنيا خلفي
و الأحلامُ أمامي
أنتَ مُخَيِلَتي
و أنتَ الأماني
بكَ تبدأ نهاياتُ غربتي
و تنتهتي كوابيس الرحيل
بكَ تتنفسُ عروقي
وينبضُ قلبي
كأنّكَ الطُرُقاتِ كلّها
متفرعٌ في اتجاهاتك
تبعثرني كثيراً
و تهضمني في أنفاسك
لأختفي عن النهار
نعانقُ بدراً بعيدَ المنالِ
و نضعُ أكُفّنا على السحاب
كبرائة طفلينِ
يتّمتهما الدنيا
فوجدا الحنانَ بينَ طيّات الذكريات
أو أننا طائرانِ لصيقان " سياميان "
نعشق ما يكرهه الزمانُ فينا
لا ننوي الفراق
رغم بشاعة البقاء
هو " الحب " في قاموسنا
لا يعرف الإكتفاء بطرفٍ واحد
و لا يعرفُ القسمةَ على واحد
0 0 سنبقى سوياً
رغم أن تعرّجاتِ كَفَيْنا لم تعانق بعضها
إن رحلتم .. لن تجدو منا الانتظار
{ 05:48, 2008/6/10 }
{ 2 التعليقات }
{ رابط }
فلترقصي يا ظنوني طرباً
مكابرون . .
{ 04:57, 2008/6/10 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
خائنونْ . . لكل معاني حبي لهم مُنكِرون و تائهون ْ / بكذبةِ الكبرياءِ في المآسي غارقون هل يعلمون . . ؟! أنهم بهذا عن قلبي نازحون هل يدركون بفعلتهم هذا ما يخسرون . . !! لا اعلم ان كانوا مثلي في العواقب يفكرون أم انهم كالأطياف خلف أسرابِ الفراقِ سيرحلون الم تزفُ لهم النوارس ما سيلقون . .!! ألا يعلمون أنهم عن مدائن الهناء مهاجرون . . ؟! وكيفَ سيقضو لياليهم من سيدفئهم بعدَ أن أفارقهم بحضني الحنون . . ؟! دعهم أيها القلبِ يكابروا فليرحلو لتكونَ أنتَ أمنيتهم حتى المنون دعهم يذوقوا الجفاءَ بعدك و من دموعهم يرتون فليبكوا في الليالي كثيراً و في النهارِ من أطيافي يدرئون مالهم . . لم يعودوا كما كانو مالهم / لا يبتسمون أهزّهم يا فراقي / فراقي انظري يا دموعي هاهم عائدون ما استطاعوا الابتعادَ ما احتملو الأشواق يوماً فكيفَ يحتملوها سنون . .!! إني لا أكابر بقولي لكنني واثقة أن حبي لم يخلقَ في الألفِ مليون . بسمةٌ مزيفة
{ 07:47, 2008/6/8 }
{ 0 التعليقات }
{ رابط }
أعينٌ شاخصةٌ نحوَ اللاوجود , و الادراك مغشيٌ عليهِ من التساؤلات لتجهض الأيام عن مكامنها على سكك الزمن و ترتحل مع همساتِ الربيعِ إلى كهوف الشتاءْ و يمتزج البحر مع السماء , لتعتلي الزرقة وجه الأرض | |